محمد بن عزيز السجستاني
256
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
الصواب : زكيّة في الحال ، وزاكية في غد ، فالاختيار زكية مثل ميت ومائت ، ومريض ومارض ، عن قليل ] « 6 » . وقوله عزّ وجل : ما زكى منكم من أحد أبدا [ 24 - النور : 21 ] : أي لم يكن زاكيا ، « 1 » [ يقال : زكا فلان ، إذا كان زاكيا ] « 1 » ، وزكّاه اللّه عزّ وجل ، إذا جعله زاكيا . زهرة الحياة الدنيا [ 20 - طه : 131 ] يعني زينتها . والزهرة - بفتح الزاي والهاء - : نور النبات ، والزهرة - بضم الزاي وفتح « 2 » الهاء - : النّجم ، « 3 » [ وبنو زهرة - بإسكان الهاء ] « 3 » . زاهق « 4 » [ 21 - الأنبياء : 18 ] : باطل . ( الزاجرات ) « 4 » [ 37 - الصافات : 2 ] : قيل : الملائكة تزجر السحاب . وقيل : كلما زجر عن معصية اللّه تعالى . زجرة [ واحدة ] « 5 » [ 37 - الصافات : 19 ] يعني نفخة الصور ، والزجرة : الصيحة « 6 » بشدّة وانتهار . ( زقوم ) « 4 » [ 37 - الصافات : 62 ] : ثمرة كريهة الطعم ، وقال تعالى : شجرة تخرج في أصل الجحيم [ 37 - الصافات : 62 ] أي في قعرها .
--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( أ ) و ( ب ) ، وهو من المطبوعة . ( 2 ) في ( أ ) : ( وسكون الهاء ) ، وهو محتمل للوجهين . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها تأخرت في ( أ ) عقب كلمة الصافات [ 37 - الصافات : 1 ] ص 299 . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) قال القرطبي في تفسيره 15 / 72 : سمّيت الصيحة زجرة ؛ لأن مقصودها الزجر ، أي يزجر بها كزجر الإبل والخيل عند السوق .